كانت مدرستنا في الغالب فتيات، فشعرتُ بضآلتي وتعرضتُ للسخرية يوميًا! لكن سلوكها تصاعد تدريجيًا... في النهاية، جاءت إلى منزلي بعد المدرسة. ومما زاد الطين بلة، أخرجت قضيبي الذي لا يزال عذراء وبدأت تُمارس معي العادة السرية! وبينما كنتُ على وشك القذف، أوقفتني وقالت: "ماذا؟ هل تريد القذف دون إذني؟" "لا، لا تفعل." "هل هذا جيد لهذه الدرجة؟" كان الأمر أشبه بجحيم. لكنني لم أستطع كبح جماح نفسي أكثر وقذفتُ... ثم، عندما رأت الفتاة كمية السائل المنوي الكبيرة، تغير تعبيرها! فجأةً أصبحت متحمسة وبدأت تمتص قضيبي! ازدادت الأمور إثارة، وأخيرًا تخرجتُ من عذريتي! كان الأمر أشبه بالانتقال من الجحيم إلى الجنة! ربما التنمر ليس سيئًا في النهاية!
المزيد..